حزب الرباط يستهجن المضايقات التي تعرض لها الرئيس السابق وبعض مرافقيه

جمعة, 2021-05-28 23:44

استهجن حزب الرباط الوطني من أجل الحقوق وبناء الاجيال، في بيان وصل وكالة المستقبل، ما وصفه ب "سلسلة المضايقات و الإستفزازات الغير مبررة واللامسؤولة  التي تعرض لها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وبعض مرافقيه من قيادات و مناضلي حزبنا في الايام الأخيرة و صباح اليوم أثناء خروجهم لتادية فريضة صلاة  الجمعة" حسب قوله .

وأضاف الحزب أنه سجل " بكل أسف الإعتداءات الهمجية التي مارستها شرطة قمع النظام الفاشل على المحتجين السلميين في الوقفة التي نظمها الأهالي أمام مفوضية الشرطة الخاصة إحدى أدوات نظام الفشل في مضايقة الرئيس السابق و أنصاره و زواره" .

 وقال : "في الوقت الذي  نسجل فيه أيضا إستهجاننا و إستغرابنا للصمت المطبق و الرهيب للقوى الوطنية السياسية و الديمقراطية و الحقوقية التي تدعي الدفاع عن الحقوق والحريات العامة والخاصة أمام هذه الأفعال الإستفزازية التي تهدد السكينة العامة وتقوض مبادئ الحريات الفردية والجماعية وأسس دولة القانون".

وندد حزب الرباط "أشد التنديد بهذه الممارسات اللامسئولة و الغير قانونية و للاديمقراطية و نستهجن سكوت القوى الحية الحقوقية و الديمقراطية عنها رغم تكرارها."

محملا ما وصفه "النظام الفاشل الذي يحكم موريتانيا اليوم و أدواته الأمنية و أجهزته القمعية، مسئولية ما قد ينجم عن  هذه الأفعال التي تهدد الأمن العام و السكينة الجماعية للمواطنين و حياة الأفراد و ممتلكاتهم، التي يفترض في هذه الأجهزة السهر عليها و الحفاظ على سلامتها".

و"طالب بالإفراج الفوري عن المناضلين الذين تم توقيفهم اليوم خارج المساطر القانونية و دون مبررمقنع او جرم إقترفوه و على رأسهم القيادي في الحزب عبدو كمال و بقية رفاقه الموقوفين منذ صباح اليوم و نحمل النظام كامل المسئولية عن سلامتهم الصحية و الجسدية."

مؤكدا " للرأي العام الوطني أن هذه الممارسات لن تزيدنا إلا تمسكا بالدستور و القانون و إحترام المؤسسات و الإصرار على مواجهة هذا النظام الفاشل و مقارعة أجهزته البوليسية الإستفزازية بكل الوسائل القانونية و السياسية و الديمقراطية المتاحة حتى تعريته أمام الشعب الذي هو الحكم بيننا في هذه المعركة الفاصلة بين قوى التزلف و النفاق وقوى الحق والصدق والشرف".

نواكشوط 28 مايو 2021.