
كانت زيارة الوزير الأول التي واكبتها استقبالات حاشدة في طريقه إلى الحوض الشرقي، والمهرجان الذي نظمه في مدينة الطينطان بداية فعلية لحملة التعديلات الدستورية، كما أنها خلط لأوراق الساسة الذين أصبحوا يبحثون عن البديل الذي سيخلف الرئ
I.jpg)

بقلم: إسلمو ولد سيدي أحمد محمّاده
باحث ومهتم بالقضايا الوطنية
ذ. محمد المامي ولد مولاي اعل
عبد الفتاح ولد اعبيدنا / رئيس تحرير جريدة القدس الموريتانية