
العودة إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع طويل معركة شاقة، خاصة حين يكون الانقطاع مستمرًا، لكن الإيمان بأن التعليم مفتاح لتحقيق الطموحات، كان قناعة راسخة لدى بشرى، التي استأنفت دراستها بفضل مشروع “الفرصة الثانية”، وها هي اليوم
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]