
تبدو حاجة الشعوب في العالم اليوم أكثر إلحاحا إلي وجود خطاب عقلاني يؤسس لمرحلة جديدة من الطمأنينة للعلاقات التي تجمع دول العالم ببعضها البعض، وتزداد هذه الحاجة أكثر، كلما اتسعت رقعة الإرهاب وازدادت الدعوة للتطرف وتعمقت أسباب ودوافع
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]