
بعد قضائه نحو شهرين في قطاع غزة لإجراء عمليات جراحية في ظل الإبادة الإسرائيلية الجماعية على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، عاد الطبيب المغربي إلى بلاده، وهو يتوق إلى العودة إليه ولسان حاله يقول “جسدي هنا وروحي هناك”.
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]