
أعلن وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وجه بتقديم مكرمة شخصية باسمه بمبلغ 10 ملايين أوقية قديمة، مساهمة منه في حملة “أيادي الخير” الخاصة بدعم أسر الصحفيين الراحلين.
جاء ذلك خلال إشرافه الليلة البارحة على افتتاح ندوة نظمتها نقابة الصحفيين الموريتانيين بمقرها، في إطار النسخة الرابعة من البرنامج السنوي “أيادي الخير” الخاص بدعم أسر الصحفيين الراحلين، تحت عنوان “يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم”.
واعتبر وزير الثقافة، أن حملة “أيادي الخير” سنّة حسنة يتداعى لها الجسم الإعلامي لمواكبة ومؤازرة ومساعدة أسر الصحفيين الراحلين، مبرزا دورهم في تأسيس المشهد الإعلامي.
وشكر كل القائمين على هذه المبادرة المباركة والتي تتنزل، كما في المرات السابقة، في سياق زمني خاص وأجواء رمضانية مباركة، شاكرا الذين سنوها في البدء والذين واكبوها ودعموا تلك الجهود النبيلة لإدامة واستدامة خطوة “أيادي الخير”.
وقال إن مشاركات الإعلاميين لا تقدر بحجمها وإنما برمزيتها، موضحا أن كل مشاركة لإعلامي في دعم الجسم الاعلامي لصالح أسر الصحفيين الراحلين تحمل من الرمزية والدلالات ما يجعلها تتجاوز بعدها المادي الخالص لتدخل ضمن دائرة الإيجابيات الكبيرة والحسنات المثلى الخاصة بدعم الجسم الصحفي وتآزر زملائه فيما بينهم.
من جهته بين نقيب الصحفيين الموريتانيين، السيد أحمد طالب ولد معلوم، أن نقابة الصحفيين على تنظيم هذه التظاهرة سنويا، مبرزا أن هذا العمل الخيري المتمثل في تقديم مبالغ نقدية يعتبر عملا اجتماعيا صرفا لإدخال الفرحة على أبناء الصحفيين الراحلين.
وشكر كل الذين ساهموا من قريب أو بعيد في هذا العمل الخيري الهام، مثمنا الدور الذي بذلته وزارة الثقافة في سبيل إنجاح هذه التظاهرة.
وحضر الحفل رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وعدد من السفراء والمكلفين بمهام والمستشارين بقطاع الثقافة ولفيف من المهتمين بالشأن الإعلامي والثقافي.


