الزنك وصحة المسالك البولية: كيف يساهم في الوقاية ومكافحة الالتهابات

رسالة الخطأ

Deprecated function: preg_match(): Passing null to parameter #2 ($subject) of type string is deprecated in rename_admin_paths_url_outbound_alter() (line 82 of /home/amicinf1/public_html/sites/all/modules/rename_admin_paths/rename_admin_paths.module).
جمعة, 2026-01-16 11:06

أظهرت الأبحاث أن نقص الزنك يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية وتفاقمها، إذ يلعب هذا المعدن دورًا أساسيًا في دعم وظائف الجهاز المناعي، ويمكنه كبح نمو البكتيريا المسببة للالتهابات البولية بشكل مباشر. هذا يشير إلى أن مكملات الزنك قد تساعد على الوقاية من هذه الالتهابات، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصه، مع ملاحظة أن الدراسات لا تزال جارية لتحديد الجرعة المثلى والاستخدام الأمثل بالتزامن مع المضادات الحيوية.

ما هي التهابات المسالك البولية؟

التهابات المسالك البولية هي عدوى تصيب أجزاء الجهاز البولي، بما في ذلك الإحليل، والمثانة، والكلى. عادةً ما ينتقل البول عبر المسالك البولية دون تلوث، لكن دخول البكتيريا إلى هذا الجهاز يؤدي إلى الإصابة بالعدوى، مما يسبب أعراضًا مثل الألم، وكثرة التبول، وأحيانًا الحمى عند الحالات الشديدة.

دور الزنك في الوقاية والعلاج

ad

 

1. دعم المناعة:

يعد الزنك عنصرًا أساسيًا لوظائف خلايا المناعة، حيث يعزز قدرة الجسم على مكافحة العدوى ويدعم صحة الخلايا الظهارية في المسالك البولية.

2. خصائص مضادة للبكتيريا:

ad

يمكن للزنك أن يقلل من ضراوة البكتيريا، مثل الإشريكية القولونية، عبر تثبيط الجينات التي تساعدها على البقاء والتكاثر داخل الجهاز البولي.

3. تأثير مضاد للالتهابات:

يساعد الزنك في تقليل الالتهاب في المسالك البولية، ما يخفف من الأعراض المزعجة مثل الألم والحرقان وكثرة التبول.

نقص الزنك وخطر الإصابة

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من الزنك في الدم يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية، خاصة الحالات المتكررة، مما يؤكد دوره في تعزيز مقاومة الجسم للعدوى.

علامات الإصابة بالتهاب المسالك البولية

يجب مراجعة الطبيب عند ظهور أي من الأعراض التالية: ألم أو حرقان عند التبول، تكرار الحاجة للتبول، شعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل، أو وجود دم في البول. سيقوم الطبيب بتقييم التاريخ الطبي، وإجراء فحص بدني، وربما طلب تحاليل للبول لتأكيد التشخيص.

الإمكانات العلاجية للزنك

كعلاج مساعد: أظهرت بعض الدراسات أن الزنك يمكن أن يكون علاجًا مساعدًا غير مضاد حيوي، مما قد يقلل من تكرار الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

الوقاية: ضمان تناول كميات كافية من الزنك من خلال الغذاء أو المكملات قد يساعد في الوقاية من الالتهابات، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من نقصه.

ملاحظات هامة

التداخل مع المضادات الحيوية: يمكن لمكملات الزنك عالية الجرعة أن تتداخل مع بعض المضادات الحيوية مثل الكينولونات والتتراسيكلينات، لذا يُنصح بفصل تناول المضاد الحيوي عن الزنك بساعتين على الأقل قبل أو 4–6 ساعات بعد.

الحاجة لمزيد من البحث: ما زالت هناك حاجة لدراسات إضافية لتحديد أفضل أشكال وجرعات الزنك لعلاج أو الوقاية من التهابات المسالك البولية.

في المجمل، يمثل الزنك عنصرًا مهمًا لدعم صحة المسالك البولية، سواء للوقاية أو كمكمل علاجي، لكن ينبغي استخدامه بحذر وبإشراف طبي، خصوصًا عند التزام الأشخاص بمضادات حيوية أو في حالات نقص الزنك المزمن.