مستشار وزير الثقافة يشرف على افتتاح النسخة الرابعة لمهرجان كوريل بألاق

رسالة الخطأ

Deprecated function: preg_match(): Passing null to parameter #2 ($subject) of type string is deprecated in rename_admin_paths_url_outbound_alter() (line 82 of /home/amicinf1/public_html/sites/all/modules/rename_admin_paths/rename_admin_paths.module).
أحد, 2026-01-18 11:53

انطلقت مساء الجمعة النسخة الرابعة من مهرجان التقاليد والاقتصاديات الرعوية  بكورل التابعة لبلدية ألاق، وقد تم افتتاح المهرجان من طرف محمد عالي ولد العبادي مستشار وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الذى ثمن اهداف المهرجان قائلا إنها " تسعى إلى ربط الماضي بالحاضر، حيث تصافح الذاكرةُ الأفق، و ينهض الرعي لا بوصفه مهنة عتيقة فحسب، بل باعتباره سردية وطن، ونبض أرض، وحكمةَ إنسانٍ تعلّم من القفار معنى الصبر، ومن الترحال فضيلة التكيّف، ومن القطيع فلسفة العيش المشترك":.
وأبرز المستشار أن:" تقاليد الاقتصاد الرعوي لم تكن يوماً مجرد أرقامٍ في دفاتر الإحصاء، بل كانت دائماً أسلوب حياة، تشكّلت في ظلاله القيم، وتناقلت الأجيال عبره ثقافة العطاء، والتكافل، واحترام إيقاع الطبيعة. هو اقتصادٌ يمشي على مهل، لكنه عميق الجذور، ثابت الأثر، وصبورٌ كأهله" .
مضيفا ان:" فعاليات هذا المهرجان تأتي في صميم برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني "طموحى للوطن"، الذي يبرز ارتباطٌا واعٍيا ومتوازنا بين التقاليد الأصيلة ومستجدات العصر، ارتباط لا يقوم على القطيعة ولا على الجمود، بل على التكامل الخلّاق".
موضحا أن : " البرنامج ينطلق من إدراك عميق بأن التقاليد الوطنية ليست عبئًا على مسار التحديث، بل تشكّل رصيدًا أخلاقيًا وثقافيًا يؤطر التحول ويمنحه المعنى والشرعية. ومن هذا المنظور، تُستحضر قيم المجتمع الموريتاني الراسخة كالعدالة، والتكافل، والاحترام، وروح الجماعة لتكون قاعدة صلبة تُبنى عليها السياسات العمومية ومشاريع الإصلاح وهو ما تعمل حكومة معالى الوزير الاول المختار ولد اجاي على تجسيده من خلال إعادة الاعتبار لهذا الكنز الصامت، وفتح  نوافذ جديدة له على العصر، دون أن يقطع حبله السري مع الأرض". 
قائلا: "من هنا، تُعرض التجارب كما تُروى الحكايات، وتُناقش التحديات كما تُستقرأ الفصول، من شحّ المطر، إلى تقلّب المناخ، إلى سؤال الاستدامة الذي بات يؤرق ضمير العالم".
واوضح ولد العبادي: " إن الرهان اليوم ليس في أن نحفظ تقاليد الاقتصاديات الرعوية في متحف الذكريات، بل أن نمنحها أدوات المستقبل، وأن نُزاوج بين حكمة الراعي ومعرفة الخبير، بين عصا الترحال وتقنيات العصر، حتى يظل هذا القطاع حياً، قادراً على العطاء، ومسهماً في أمننا الغذائي وتوازننا الاجتماعي".
مبينا ان "للمهرجان إلى جانب بعده الاقتصادي، بعدا ثقافيا لا يقل شأناً، فهو احتفاء بالإنسان الرعوي، بلغته، وأغانيه، وملبسه، وطرائق عيشه، تأكيدا على أن التنمية الحقة لا تُبنى على القطيعة مع الجذور، بل على الإصغاء العميق لها"
معلنا في ختام كلمته باسم معالى وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة الدكتور الحسين ولد مدوافتتاح هذا المهرجان ، شاكرا القائمين عيله وكل من أسهم في إنجاحه واستمرار نسخه، آملا أن ييقى محطة تأمل، ومنصة اقتراح، وبداية مسار يُنصف الاقتصاديات الرعوية، ويمنحها المكانة التي تستحق في وجداننا وبرامجنا التنموية".
وقد تعاقب على المنصة كلا من رئيس المهرجان، وعمدة بلدية ألاق، والأمين العام للمتاحف الخاصة.
وبعد الافتتاح نظم المشرفون جولة  لمتحف الاقتصاديات الرعوية.
حضر التظاهرة المستشار الفني لوزير الثقافة طاهيرو جاغانا والمستشار المكلف بالشؤون الإدارية والقانوية لوالي لبراكنه نختير ولد محمد فاضل  وحاكم الاك محمد ولد الحسين ولد اجيه وعمدة بلدية الاك  وجمع غفير من الاطر والفاعلين السياسيين  

بقية الصور: