
يتبع كثير من الأشخاص نظام الكيتو الغذائي للمساعدة على فقدان الوزن بسرعة من خلال حرق الدهون، لكنه قد يحمل مخاطر على صحة الكلى إذا لم يُتّبع بحذر.
يعتمد نظام الكيتو على إدخال الجسم في حالة تسمى الكيتوزية، حيث يستخدم الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من الكربوهيدرات. وللحفاظ على هذه الحالة، يزيد الناس عادة من استهلاك الدهون والبروتين مع تقليل الكربوهيدرات.
رغم أن هذا الأسلوب قد يساعد على خسارة الوزن بسرعة، إلا أن تناول كميات كبيرة من البروتين يضع عبئًا إضافيًا على الكلى، التي تقوم بتصفية الفضلات الناتجة عن البروتين مثل اليوريا. هذا العبء قد يؤدي إلى إجهاد الكلى تدريجيًا، وغالبًا دون ظهور أي أعراض واضحة.
الأشخاص الذين لديهم مشاكل كلوية موجودة مسبقًا، أو مصابون بارتفاع ضغط الدم أو السكري، أو لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى، يكونون أكثر عرضة لتدهور وظائف الكلى عند اتباع نظام الكيتو لفترة طويلة.
ad
من المخاطر الأخرى المرتبطة بالكيتو، الجفاف وحصى الكلى، حيث يفقد الجسم كمية أكبر من الماء والإلكتروليتات، خصوصًا في البداية، مما يقلل من تدفق الدم إلى الكلى ويزيد من مستويات الكالسيوم وحمض اليوريك، ويزيد بذلك احتمالية تكون الحصوات.
لذلك، يُفضل الحذر عند اتباع نظام الكيتو، ومراقبة صحة الكلى بشكل دوري، وتجنب الإفراط في تناول البروتين لضمان أمان هذا النظام الغذائي على المدى الطويل.

.jpg)


