لماذا يُنصح بعدم تناول المغنيسيوم مع القهوة؟

رسالة الخطأ

Deprecated function: preg_match(): Passing null to parameter #2 ($subject) of type string is deprecated in rename_admin_paths_url_outbound_alter() (line 82 of /home/amicinf1/public_html/sites/all/modules/rename_admin_paths/rename_admin_paths.module).
جمعة, 2026-05-08 11:44

يُعد المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يعتمد عليها الجسم في دعم الأعصاب والعضلات وتحسين جودة النوم، لكن بعض العادات اليومية، وعلى رأسها شرب القهوة، قد تؤثر سلبًا على استفادة الجسم منه عند تناولهما معًا أو في أوقات متقاربة.

القهوة قد تقلل امتصاص المغنيسيوم

تعمل القهوة كمدرّ للبول، ما يزيد من فقدان السوائل عبر الجسم، وبالتالي قد يساهم في تسريع طرح بعض المعادن المهمة مثل المغنيسيوم والكالسيوم والصوديوم خارج الجسم بدلًا من امتصاصها بشكل كامل في مجرى الدم.

وبحسب موقع “Verywell Health”، فإن الإفراط في تناول القهوة أو المشروبات المدرة للبول قد يؤدي إلى انخفاض مستويات المغنيسيوم، وهو ما قد يدفع الخبراء إلى التوصية بتقليل استهلاكها أو موازنتها بشكل أفضل خلال اليوم.

ومن أبرز علامات نقص المغنيسيوم: فقدان الشهية، الغثيان، القيء، التنميل، التشنجات العضلية، وفي الحالات الشديدة قد تظهر نوبات تشنجية.

تأثير مشترك على الجهاز الهضمي

كل من المغنيسيوم والقهوة يؤثران على عضلات الجهاز الهضمي، إذ يمكن أن يحفزا حركة الأمعاء بشكل ملحوظ.

بعض أنواع مكملات المغنيسيوم مثل الكربونات والكلوريد والأكسيد قد تسبب آثارًا جانبية هضمية مثل الإسهال أو تقلصات المعدة، بينما يمكن للقهوة أن تهيّج المعدة، خصوصًا عند استهلاك أكثر من أربعة أكواب يوميًا، مما قد يزيد من احتمالية الارتجاع المعدي أو الشعور بالحموضة.

جرعات عالية ومخاطر قلبية محتملة

الإفراط في القهوة قد يؤدي إلى تسارع ضربات القلب أو اضطرابها، في حين أن تناول كميات كبيرة من المغنيسيوم عبر المكملات قد يسبب بدوره اضطرابات في نبض القلب، وفي حالات نادرة قد يصل الأمر إلى مضاعفات خطيرة.

تأثير متعاكس على النوم

يعمل المغنيسيوم غالبًا على دعم الاسترخاء وتحسين جودة النوم، بينما يحتوي القهوة على الكافيين الذي يُعد من أقوى المنبهات العصبية، ما قد يسبب اضطرابًا في النوم حتى عند تناوله خلال ساعات الصباح لدى بعض الأشخاص.

لذلك ينصح الخبراء بفصل تناول مكملات المغنيسيوم عن القهوة ومصادر الكافيين الأخرى مثل الشاي ومشروبات الطاقة والشوكولاتة، لضمان الحصول على أفضل استفادة ممكنة، خصوصًا لمن يستخدمه بهدف تحسين النوم أو تهدئة الأعصاب.