
فوجئ آرني سلوت بقرار إقالته من ليفربول، بعد مرور ما يزيد قليلا على عام على قيادة النادي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول.
وأقيل سلوت في 30 مايو عقب موسم 2025-2026 المخيب للآمال، الذي فشل فيه ليفربول في الفوز بأي لقب، ولم يضمن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا إلا بصعوبة بالغة بعد احتلاله المركز الخامس في الدوري.
وفقًا للخبير الكروي الهولندي مارسيل فان دير كران، جاء القرار بمثابة صدمة كبيرة للمدرب السابق للريدز، الذي كان يعتقد أنه لا يزال يحظى بدعم إدارة النادي.
وقال كران لموقع توك سبورت بشأن سلوت: “من حين لآخر، نتواصل معًا، وقد أعطاني انطباعًا قويًا بأنه سيكون بالتأكيد مدرب ليفربول في الموسم الجديد. لذلك أعتقد أن يوم السبت الماضي كان بمثابة صاعقة في سماء صافية بالنسبة له”.
وأضاف: “وتحدثت معه لفترة وجيزة في اليوم التالي للإقالة أيضًا… وأعتقد أنه كان لا يزال يتعافى من الصدمة الكبيرة التي تسبب بها هذا القرار”.
وبين فان دير كران: “أعتقد أنه لم يكن يشعر بالمرارة. كان لا يزال (يستوعب) تلك المفاجأة، مدركًا أنه لم يفز بأي لقب. وفي كرة القدم، كما تعلم، يتم الحكم عليك من خلال الألقاب”.
كما تساءل المحلل عما إذا كان أسلوب سلوت قد نجح تمامًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيرًا إلى أن متطلبات كرة القدم الإنجليزية ربما شكلت تحديًا فريدًا مقارنة بتجربته السابقة في هولندا.
وبالنظر إلى المستقبل، يعتقد فان دير كران أن سلوت قد يكون مرشحا للعودة إلى التدريب لكن على المستوى الدولي، حيث يُعد منصب مدرب المنتخب الهولندي خيارا محتملا في المستقبل.
وكشف: “إذا استقال رونالد كومان بعد كأس العالم… فسيكون هناك منصب شاغر في المنتخب الهولندي. أعتقد أن آرني سلوت مستعد تماما لذلك؛ فهو على الأرجح المرشح المثالي”.
وأكد: “يمكنه تطبيق أسلوبه الهولندي في كرة القدم: أسلوب التمرير والهجوم، أو أيّا كان ما تسمونه. أعتقد أن الهولنديين سيكونون سعداء بوجوده”.

.jpg)



