
اكد شاهد عيان أن منطقة الحفر رقم 3 تحولت إلى مقبرة جماعية للمنقبين عن الذهب وأن رائحة الجثث هي البوصلة التي يتم بها التعرف على اماكنهم ولولاها لأصبحوا فى طي النسيان .
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]