
حتى صبيحة ظهور الرئيس السابق في مقر الحزب الحاكم 20 نوفمبر 2019 كانت الأمور طبيعية.. الأغلبية تلتف حول رئيسها ولد الغزواني والأمل يحدوها في استمرار النهج، بتعزيز ما هو موجود من مكاسب، وتصحيح الأخطاء، وسد الثغرات..
I
من صفحة محمد ولد عبدى علي الفبسبوك (الصورة)
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن - المدينة المنورة