لم نكن نتصور يوما أن البلد سيبلغ هذه المرحلة التي هو فيها اليوم من الوهن والضعف والتلاشي والتشرذم والانكسار، وكأنما هو في "يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة" فالقلوب واجفة والأبصار خاشعة كأنما الناس رُدّتْ في الحافرة، رغم أننا نعرف

I.jpg)

بقلم: إسلمو ولد سيدي أحمد محمّاده
باحث ومهتم بالقضايا الوطنية
ذ. محمد المامي ولد مولاي اعل
عبد الفتاح ولد اعبيدنا / رئيس تحرير جريدة القدس الموريتانية