
وحدها قطع من البلاط الأخضر تدل على أن البيت الأشهر لمعمر القذافي كان قائماً في هذا المكان، قبل أن تحيل الثورة معظم أبنية مجمع باب العزيزية في طرابلس إلى ركام، وحصونه في مناطق أخرى إلى سوق للحيوانات.. ومكب للنفايات.
I.jpg)

من صفحة الديبلوماسي عبد القادر ولد محمد