
وحدها قطع من البلاط الأخضر تدل على أن البيت الأشهر لمعمر القذافي كان قائماً في هذا المكان، قبل أن تحيل الثورة معظم أبنية مجمع باب العزيزية في طرابلس إلى ركام، وحصونه في مناطق أخرى إلى سوق للحيوانات.. ومكب للنفايات.
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]