
نفت الحكومة الموريتانية أن يكون قد طرأ أي تغيير على موقف البلاد من النزاع في الصحراء.
وقال وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الحسين ولد مدو، إن موقف موريتانيا من قضية الصحراء "ثابت ولم يحصل فيه أي تغيير".
وأشار في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء، إلى أن موقف نواكشوط هو "الحياد الإيجابي والبحث عن حلول دائمة للأزمة".
وأضاف: "موقفنا ثابت، نحن جزء من الحل ولسنا جزءا من المشكلة".
وكانت موريتانيا وقّعت يوم 4 فبراير الجاري اتفاقية للربط الكهربائي مع المغرب، ما أثار جدلا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود إن الدولة الموريتانية تتعرض لضغوط كبيرة من أجل التزحزح والتخلي عن موقف الحياد في قضية الصحراء الغربية.
وقال في مؤتمر صحفي يوم 13 فبراير الجاري، إن ذلك التخلي عن الحياد في هذا الملف يعني "مشكلة في الاستقرار الأمني، والسيادة الوطنية".
وتؤكد موريتانيا من حين لآخر أن موقفها من النزاع في بشأن الصحراء "هو الاعتراف بالجمهورية الصحراوية وتبني موقف الحياد الإيجابي".
وبدأت قضية الصحراء الغربية عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و"البوليساريو" من جهة، وبين هذه الأخيرة وموريتانيا من جهة ثانية إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1979 مع موريتانيا، التي انسحبت من إقليم وادي الذهب، قبل أن تدخل إليه القوات المغربية.
بينما توقف النزاع المسلح مع المغرب عام 1991، بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.