
خرجت السلطات المغربية عن صمتها عبر بيان لوزارة الخارجية، بعد أكثر من شهر على دخول أكثر من 70 ألف شخص من المغرب إلى جيب سبتة، وبعد اتهامات بعض الأوساط الإسبانية، خاصة اليمينية، للرباط بالمسؤولية عن هذا العبور الجماعي.
ويأتي هذا البيان بعد تسريب تقرير للشرطة الإسبانية يتحدث عن "تسامح" قوات الأمن المغربية خلال الأزمة، وهو ما دفع الحزب الشعبي اليميني إلى الحديث عن "هجوم هجين" يستهدف إسبانيا.
وفي هذا السياق، ذكّرت الخارجية المغربية بـ"علاقة حسن الجوار" التي اختارها المغرب مع إسبانيا، مبرزة مجالات التعاون الرئيسية، وعلى رأسها الاقتصاد والأمن، في وقت عرفت فيه العلاقات بين مدريد والرباط تحسناً ملحوظاً منذ 2022.
وبذلك، تساءلت الوزارة عن سبب "استمرار الاتهامات ضد المغرب دون أي دليل يثبت تورط السلطات المغربية"، منتقدة "المزايدة الشعبوية" لبعض الأحزاب الإسبانية، ومؤكدة أن "المملكة ترفض أن تكون ورقة انتخابية".
رابط المقال:
https://www.rfi.fr/fr/afrique/20260912-le-maroc-met-en-garde-l-espagne-c...

.jpg)



