
شهدت وكالة إنقاذ المهاجرين الخاصة الوحيدة في أوروبا طفرة في التبرعات، وهو ما عزي إلى حالة الذعر التي أثارتها صورة انتشرت على نطاق واسع لجثة طفل سوري من المهاجرين على الشاطئ.
I.jpg)

عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي
سيدي محمد ولد ابه
[email protected]