
في الأيام الماضية (10- 12- 2014) نشر لي مقال تحت العنوان أعلاه، أعلق فيه - حسب رأيي المتواضع - على ما ورد في برنامج الصفحة الأخيرة الذي يقدمه الأديب د.
I.jpg)

سيد أحمد محمد الحسن - نائب برلماني عن مقاطعة أكجوجت عاصمة ولاية إنشيري
عثمان جدو
بقلم أحمد محمد حماده - كاتب ومحلل سياسي