
رغم عدد سكانها الذي لا يتجاوز ثلاثة ملايين ونصف المليون نسمة، ورغم الثروات الاقتصادية التي تزخر بها البلاد، فإن نسبة كبيرة من شباب موريتانيا تعاني من البطالة والفقر وما لذالك من انعكاسات خطيرة، جعلت البلاد التي تتميز بعرض
I.jpg)

بقلم: إسلمو ولد سيدي أحمد محمّاده
باحث ومهتم بالقضايا الوطنية
ذ. محمد المامي ولد مولاي اعل
عبد الفتاح ولد اعبيدنا / رئيس تحرير جريدة القدس الموريتانية