
واصلت الكراسي التجول في الغرفة والارتطام بالحيطان والأرضية، وكنت أعرف ـيقول ولد صلاحي ـ أن الهدف من وراء ذلك هو لفت انتباهي وإزعاجي لذلك واصلت لعب اللعبة وأنا أرتجف إيهاما لهم أني أخاف أكثر من اللازم لأني كنت أظن أن الأمري
I.jpg)

بقلم: إسلمو ولد سيدي أحمد محمّاده
باحث ومهتم بالقضايا الوطنية
ذ. محمد المامي ولد مولاي اعل
عبد الفتاح ولد اعبيدنا / رئيس تحرير جريدة القدس الموريتانية