
في وقت يعيش فيه المجتمع الموريتاني حراكا اجتماعيا لمواجهة واقع ومخلفات ممارسات “العبودية”، ترتفع أصوات أخرى موازية لتقديم “العبيد” في صورة غير مألوفة داخل مجتمع الفولان الذي يرى أن الاعتزاز بتاريخ أجداده هو سبيل “تحرره”.
I.jpg)

بقلم: سيدي محمد ولد ابه
بقلم: إسلمو ولد سيدي أحمد محمّاده
باحث ومهتم بالقضايا الوطنية