
المغفور له محمد محمود ولد محمد الراظي
أجل، إنه من حقنا ان نقف وقفة تذكر وتأمل و تدبر لذالك المساء الذي كانت شمسه ليست كغيرها، حيث اغتمت فيه السماء غماما وامتلأت سوادا وحزنا وحق لها، فواقع الصدمة كان شديدا ووقع المفاجأة كان مريرا على كل محبي الرجل في كل حدب وصوب من وط

.jpg)









