
لا يختفي التوتر دائماً بمجرد انتهاء يوم العمل أو الدخول إلى ساعات الراحة، فكثير من الأشخاص يجدون أنفسهم مستلقين في السرير بينما تستمر الأفكار والضغوط في الدوران داخل أذهانهم، ما يؤثر على سرعة النوم وجودته.
I.jpg)

بقلم:أحمد عيسى اليدالي
محمد الأميم الفاضل
محمد محمود أبو المعالي: كاتب صحفي ومختص في شؤون الجماعات المسلحة